الشيخ الأميني

610

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وانشد فؤادي في الظباء معرّضا * فبغير غزلان الصريم جنوني ونشيدتي بين الخيام وإنّما * غالطت عنها بالظباء العين لولا العدى لم أكن عن ألحاظها * وقدودها بجآذر وغصون للّه ما اشتملت عليه قبابهم * يوم النوى من لؤلؤ مكنون من كلّ تائهة على أترابها * في الحسن غانية عن التحسين خود تري قمر السماء إذا بدت * ما بين سالفة لها وجبين غادين ما لمعت بروق ثغورهم * إلّا استهلّت بالدموع شؤوني « 1 » إن تنكروا نفس الصبا فلأنّها * مرّت بزفرة قلبي المحزون وإذا الركائب في المسير تلفّتت * فحنينها لتلفّتي وحنيني يا سلم إن ضاعت عهودي عندكم * فأنا الذي استودعت غير أمين أوعدت مغبونا فما أنا في الهوى * لكم بأوّل عاشق مغبون رفقا فقد عسف الفراق بمطلق ال * عبرات في أسر الغرام رهين وذكر من القصيدة ( 32 ) بيتا « 2 » ، ونقتطف ممّا ذكره من قصيدته الثانية أبياتا من أوّلها « 3 » : حتّام أرضى في هواك وتغضب * وإلى متى تجني عليّ وتعتب ما كان لي لولا ملالك زلّة * لمّا مللت زعمت أنّي مذنب خذ في أفانين الصدود فإنّ لي * قلبا على العلّات لا يتقلّب

--> ( 1 ) في مطبوع ديوانه : جفوني . ( المؤلّف ) ( 2 ) القصيدة ( 71 ) بيتا ، نظمها سنة ( 575 ) ببغداد وأرسلها إلى دمشق ، توجد في ديوانه المطبوع : ص 420 . ( المؤلّف ) ( 3 ) القصيدة ( 81 ) بيتا ، نظمها سنة ( 580 ) وأنفذها على يد رسوله إلى دمشق ، توجد في ديوانه المطبوع : ص 22 . ( المؤلّف )